نوح عليه السلام هدى ابنه. لأن نوح عليه السلام أرسله الله تعالى ليقود قومه إلى عبادة الله وحده، ولا يشرك به من آمن، وكافر الكافر، فقام بتربية ابنه على طريق الله. الحق والهداية وعبادة الله وحده.
إرشاد
وهناك أنواع مختلفة من الهداية، بعضها خاص بالأنبياء والرسل عليهم السلام، وبعضها عام لجميع الناس، وبعضها خاص بعباد الله الصالحين الذين يقتربون بذلك من الله. والطاعة والعمل الصالح، وآخرون يشيرون إلى الهدى إلى الجنة أو النار، ومع التأكيد على أن كل مسلم يطلب الهداية والمغفرة من الله سبحانه، فإن الهداية لا تعني أن يكون الإنسان ملاكًا، بل أن يتوب و يتوب عن الأخطاء التي ارتكبها ولا يصر على العصيان والاستبداد، فالهداية من الله وحده، فنحن البشر لا نملك القوة لقيادة أحد، ولا أن نقود من نحبه كما يوجه الله من يشاء.[1]
نوح عليه السلام هدى ابنه.
حاول ابن الله نوح عليه السلام أن يقود ابنه سام إلى عادات الله وحده ولا يربطه بشيء، لكنه لم يستطع
- الجملة خاطئة.
وهذا واضح من حزن نوح على ابنه لأنه سار في طريق الكفر والاستبداد مع قوم نوح الذين عارضوا رسالته ولم يستجبوا له، فأمره الله ألا يحزن لأن ابنه ليس من طائفته. لما تحدى ابن نوح أن يتسلق جبلًا يحميه من الماء، لكنه غرق مع الغرق، ولا رجوع إلى أمر الله سبحانه وتعالى أن يقود الكافرين عذابًا. لا قوة يحكم من يحب، فالله القدير يحكم من يشاء بشرط أن يقبل العبد الطاعة ويرجع عن المعصية.
من رتب سور القرآن الكريم كما هي الآن في القرآن
وفي نهاية مقالنا نوح عليه السلام هدى ابنه. وقد عرف الهداية، وأن النوع الأول منه عام لجميع الناس، وبقية الأنواع خاص بفئات معينة من الناس، كما ذكر أن نوح عليه السلام لن يهدي ابنه.